[الأعراف:27 30]، وقال تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} [الأنعام: 121] وقال الخليل عليه السلام: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} [مريم: 45]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ} الآيات، إلى قوله: {إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [ الممتحنة 1 5 ] .
فصل
وإذا عرف أن الناس فيهم [أولياء الرحمن وأولياء الشيطان] فيجب أن يفرق بين هؤلاء وهؤلاء كما فرق الله ورسوله بينهما، فأولياء الله هم المؤمنون المتقون كما قال تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} [يونس :62: 63].
وفي الحديث الصحيح الذى رواه البخارى وغيره عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله: من عادى لي وليًا فقد بارزنى بالمحاربة أو فقد آذنته الحرب وما تقرب إلي