First Previous Next Last
وقال تعالى‏:‏ ‏{أَجَعَلْتُمْ سِقَأيةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏}‏ ‏[‏ التوبة‏:‏19  22 ‏]‏ ‏.‏
وثبت في صحيح مسلم وغيره عن النعمان بن بشير  رضي الله عنه  قال‏:‏ كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل‏:‏ ما أبالى ألا أعمل عملًا بعد الإسلام إلا أن أسقى الحاج، وقال آخر‏:‏ ما أبالى أن أعمل عملًا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال على بن أبي طالب‏:‏ الجهاد في سبيل الله أفضل مما ذكرتما، فقال عمر‏:‏ لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إذا قضيت الصلاة سألته، فسأله فأنزل الله تعالى هذه الأية‏.‏
وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود  رضي الله عنه  قال‏:‏ قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الصلاة على وقتها‏"‏ قلت‏:‏ ثم أي‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بر الوالدين‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ ثم أي ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الجهاد في سبيل الله‏"‏ قال‏:‏ حدثنى بهن رسول الله