صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني"، وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي الأعمال أفضل ؟ قال "أيمان بالله وجهاد في سبيله"، قيل: ثم ماذا ؟ قال: "حج مبرور".
وفي الصحيحين أن رجلًا قال له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أخبرنى بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله قال: "لا تستطيعه أو لا تطيقه" قال: فأخبرني به قال: "هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تصوم ولا تفطر وتقوم ولا تفتر ؟".
وفي السنن عن معاذ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه وصاه لما بعثه إلى اليمن فقال: "يا معاذ، اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"، وقال: "يا معاذ، إنى لأحبك، فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة: اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"، وقال له وهو رديفه: "يا معاذ، أتدري ما حق الله على عباده ؟" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "حقه عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ؟" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "حقهم عليهم ألا يعذبهم".
وقال أيضًا لمعاذ: "رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة