السم، فشربه فلم يضره. و[سعد بن أبي وقاص] كان مستجاب الدعوة ما دعا قط إلا استجيب له وهو الذي هزم جنود كسرى وفتح العراق.
و[عمر بن الخطاب] لما أرسل جيشًا أَمَّر عليهم رجلا يسمى [سارية] فبينما عمر يخطب فجعل يصيح على المنبر: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، فقدم رسول الجيش فسأل فقال: يا أمير المؤمنين لقينا عدوًا فهزمونا فإذا بصائح: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله .
ولما عذبت [الزنِّيرة] على الإسلام في الله فأبت إلا الإسلام وذهب بصرها ،قال المشركون: أصاب بصرها اللات والعزى، قالت: كلا والله، فرد الله عليها بصرها.
ودعا [سعيد بن زيد] على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها، واقتلها في أرضها، فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت.
و[العلاء بن الحضرمي] كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين وكان يقول في دعائه: يا عليم، يا حليم، يا علي، يا عظيم،