First Previous Next Last

 بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهوراً، فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة، فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة‏"‏‏.‏ وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏بعثت بالسيف بين يدي الساعة، حتى يعبد اللّه وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم‏"‏‏.‏ رواه أحمد في المسند عن ابن عمر، واستشهد به البخاري‏.‏
فالواجب في المغنم تخميسه، وصرف الخمس إلى من ذكره اللّه تعإلى وقسمة الباقي بين الغانمين‏.‏ قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ‏:‏ الغنيمة لمن شهد الوقعة‏.‏وهم الذين شهدوها للقتال، قاتلوا أو لم يقاتلوا‏.‏ ويجب قسمها بينهم بالعدل، فلا يحَابي أحد، لا لرياسته، ولا لنسبه، ولا لفضله، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه يقسمونها‏.‏ وفي صحيح البخاري‏:‏ أن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه رأي له فضلا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم‏؟‏‏!‏‏"‏‏.‏ وفي مسند أحمد عن سعد بن أبي وقاص، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول اللّه، الرجل يكون حامية القوم، يكون سهمه وسهم غيره سواء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ثكلتك أمك ابن أم سعد، وهل ترزقون وتنصرون