First Previous Next Last

اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ } [سورة الأنفال آية : 24].
 فسرت الحياة بالقتال، والتهلكة بالمقام عنه في الأهل، وفسرت بجمع المال، وترك النفقة.
الثالثة والعشرون: قوله: (إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم)، فظنوا ضده
الرابعة والعشرون: قوله في ضده: (أخر عقوبته حتى يوافى بذنبه يوم القيامة).
الخامسة والعشرون: لا إله إلا الله كلمة التقوى، فجعلوها كلمة الفجور.
السادسة والعشرون: خلقهم للعبادة، فجعلوها لغيره.
السابعة والعشرون: إنزاله الكتاب ليقوم الناس بالقسط، فجعل لغير ذلك.
الثامنة والعشرون: إرسال الرسل، ليعلم أنه الإله الواحد، فجعل لغير ذلك.
التاسعة والعشرون: إنزال الحديد ليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب، فجعل لضد ذلك.
الثلاثون: شرعت الإمارة لقيام الدين والعدل، وإزالة الباطل، فجعلت لضد ذلك.
الحادية والثلاثون: قوله: " ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط عليكم الدنيا " 1 إلى آخره، ضد ما يخافه ويرجوه الوالد لذريته.
الثانية والثلاثون، قوله: " هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم " 2.
الثالثة والثلاثون: قوله:{ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا }الآية [سورة الإسراء آية : 16].
الرابعة والثلاثون: قوله:{ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} [سورة آل عمران آية : 141].
الخامسة والثلاثون: قوله:{ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 البخاري : الرقاق (6425) , ومسلم : الزهد والرقائق (2961) , والترمذي : صفة القيامة والرقائق والورع (2462) , وابن ماجه : الفتن (3997) , وأحمد (4/137).
2 البخاري : الجهاد والسير (2896) , والنسائي : الجهاد (3178) , وأحمد (1/173).