| يموت ولا يقوى لإظهار بدعة | مخافة حز الرأس من كل جانب |
| طرائق تجسيم وطرق تجهم | وسبل اعتزال مثل نسج العناكب |
| وفي قدر الرفض طرق عمية | وما قيل في الإرجاء من نعب ناعب |
| وخبث مقال الأشعري تخنث | يضاهي تلويه تلوي الشغازب |
| يزين هذا الأشعري مقاله | ويشبه بالسم ياشر قاشب |
| فينفي تفاصيلاً ويثبت جملة | كناقضة من بعد شد الذوائب |
| يؤول آيات الصفات برأيه | فجرأته في الدين جرأة خارب |
| ويجرم بالتأويل في سنن الهدى | ويخلب أغماراً فأشئم بخالب |
| ولم يكن ذا علم ودين وإنما | بضاعته كانت مخوق مداعب |
| وكان كلامياً بالاحساء موته | بأسوأ موت ماته ذو السوائب |