| يوافي حائراً في كل حال | وقد خلى طريق الاعتدال |
| ويترك دائباً رأياً لرأي | ومنه كذا سريع الإنتقال |
| وعمدة ما يدين به سفاها | فأحداث من أبواب الجدال |
| وقول أئمة الزيغ الذي لا | يشابهه سوى الداء العضال |
| كمعبد المضلل في هواه | وواصل أو كغيلان المحال |
| وجعد ثم جهم وابن حرب | حمير يستحقون المخالي |
| وثور كاسمه أو شئت فاقلب | وحفص القرد قرد ذي افتعال |
| وبشر لا رأى بشرى فمنه | تولد كل شر واختلال |
| وأتباع بن كُلاَّبٍ كِلاَبُ | على التحقيق هم من شر آل |
| كذاك أبو الهذيل وكان مولى | لعبد القيس قد شان الموالي |
| ولا تنس ابن أشرس المكني | أبا معن ثمامة فهو غالي |