First Previous Next Last

غدوا يقيسون الأمور برأيهم ويد لسون على الوري الأقوالا
فالأولون تعذروا الحق الذيقد حل في وصف الإله تعالى
وتصوروه صورة من جنسناجسما وليس الله عز مثالاً
والآخرون يعطلون ما جاء في الـقرآن أقبح بالمقال مقالا
وأبوا حديث المصطفى أن يقبلوا

ورأوه حشوا لا يفيد منالاً