First Previous Next Last

وقال أبو حنيفة وأحمد: لها وقتان 1.
*وإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء، وآخره إلى طلوع الفجر الثاني، وهو أول وقت الصبح 2.
وقال أبو حنيفة 3: الأفضل تأخير صلاة الصبح إلى الإسفار 4.
وقال أحمد: يعتبر حال المصلي، فإن كان يشق عليه التغليس فالإسفار / 5 أفضل، وإلا فالتغليس أفضل 6.
*وتأخير الظهر في شدة الحر إلى الإبراد أفضل، إذا كان يصليها في مساجد الجمعة 7 8.
وتعجيل صلاة العصر أفضل 9 إلا عند أبي حنيفة 10.
وتأخير العشاء إلى ثلث الليل أفضل 11.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 المبسوط (1/144)، كشاف القناع (1/253).
2 مجمع الأنهر (1/70)، سراج السالك (1/99)، التنبيه (26)، شرح المنتهى (1/135).
3 الهداية للمرغينني (1/39).
4 في (س): (الإفرار).
5 نهاية  لـ (24) من الأصل.
6 الإنصاف (1/438)، وقال مالك والشافعي: التغليس أفضل.
انظر: الإشراف للقاضي عبد الوهاب (1/59)، حلية العلماء (2/20).
7 كذا في النسختين، ولعلها: الجماعة.
8 اللباب (1/57)، المنتقى (1/31)، الغاية القصوى (1/266)، المذهب الأحمد (13).
9 الإشراف (1/59)، المجموع (3/54)، الكافي لابن قدامة  (1/96).
10 بدر المتقي (1/71).
11 هذا إذا لم يشق على المأمومين، وللشافعي قولان أظهرهما: أن التعجيل أفضل.
وانظر: ملتقى الأبحر (1/57)، شرح منح الجليل (1/108)، روضة الطالبين (1/184)، التنقيح المشبع (59).