البيت كان يجلس دائماً يصغي إلى برامج إذاعة القرآن الكريم باهتمام منقطع النظير . ومع مرور الزمن أصبح الأخ (علي) موسوعة علمية في مختلف الفنون، ومن ثم احتل مكانة بارزة في الأوساط العلمية في المنطقة ، وبرز أكثر من غيره في مجال العقيدة والتفسير ، ومن الطريف في قصة هذا الشاب أنه كانت تدور أحياناً بينه وبين بعض زملائه مناقشات علمية حول بعض المسائل الشرعية ، فكان يستشهد بالنصوص التي سمعها تذاع من الإذاعة ، بل ومن فرط ذاكرته أنه كان يعزو الأقوال إلى أصحابها إضافة إلى حفظه أسماء برامج الإذاعة ومعديها ). (وقد أرفقت صورة من الفاكس).
هذه النماذج تبين عظيم أثر هذه الإذاعة المباركة على مستمعيها ومدى خدمتها لكتاب الله العظيم بربطهم به حفظاً وترتيلاً وعلما وعملاً وامتثالاً لأوامره واجتناباً لنواهيه.
نماذج مما يكتب عن إذاعة القرآن الكريم في الصحافة:
إن مما يجدر الحديث عنه في ختام هذا التقرير الذي وضحنا فيه جزءاً من جهود إذاعة القرآن الكريم في خدمة كتاب الله العظيم ذكر أهمية دور هذه الإذاعة والأثر العظيم لها ليس من واقع حديث العاملين فيها والمسؤولين عنها وإنما من واقع حديث العلماء عنها وحديث جماهيرها ومستمعيها عنها، وإن أولى الناس بالبداية في هذا المجال التنبيه إلى ما كان يقوله ويردده سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) عن هذه الإذاعة وأهميتها والنفع العظيم الذي يستفيده متابعوها ومستمعوها، حيث كان سماحته رحمه الله في كثير من مجالسه العامرة ومحاضراته ودروسه ينوه بفضل هذه الإذاعة وعظيم نفعها، ويثني ويدعو للمسؤولين في وزارة الإعلام على اهتمامهم بها وقيامهم على