First Previous Next Last

الاستماع إليها والإصغاء إلى برامجها قريب الوصول سهل التناول لا يكلف اقتحام المصاعب ولا ركوب الشدائد فبمجرد ما تحرك بيدك مفتاح المذياع تشرق عليك إذاعة القرآن الكريم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أو بقراءة أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) أو إجابة على فتاوى أو ندوة علمية أو حديث في تقرير عقيدة السلف، أو في الأخلاق والآداب أو الأحكام والرقائق ، وبذلك يسر المسلم حين يسمع على الدوام هذا النشاط الدعوي العظيم وهذا العمل القائم على الإشراف والمتابعة والإخراج لإرشاد الأمة إلى دينها الحق وتوجيهها الوجهة الإسلامية الصحيحة، فإنه لاشي أنفع للأمم ولا أجلب للخير والسعادة من انتشار الإسلام وعلو شأنه بين الناس فالحاجة إلى الإسلام وإظهار شعائره تفوق كل عناية في الحياة فهو الغذاء الروحي الذي يعمر القلب بالإيمان ويغذي النفس بالأخلاق وينقل الإنسان من الضلال إلى الهدى ومن الابتداع إلى الاتباع، وإذاعة القرآن الكريم لم تأل جهداً في العمل الدائم. الذي يعود على الإسلام والمسلمين بالخير والسعادة .
وفي مجلة شباب في عدد شهر شوال في عام 1420هـ يقول الدكتور/ عبدالله المطلق الأستاذ في المعهد العالي للقضاء عن إذاعة القرآن الكريم يقول: إن من أعظم نعم الله علينا في هذا العصر إذاعة القرآن الكريم لأنها حلقة علمية تنتقل إلى الإنسان في بيته، يزوره المشايخ في بيته ويحدثونه ويسمع منهم، كان سلفنا الصالح يشتري الواحد منهم بعيراً وينتقل في أنحاء الأرض ليأخذ العلم وقد تستمر رحلته سنوات ، أما نحن في هذا العصر والحمد لله فإن أحدنا يستمع إلى جميع العلماء وهو في بيته ويمكنه أن يستفيد منهم في شتى العلوم، وهو لم يتكلف عناء أو يخسر مالاً أو جهداً؛ ولذلك فإن إذاعة القرآن