First Previous Next Last

الزبير بن العوام خرج إلى ياسر فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب: يقتل ابني يا رسول الله قال بل ابنك يقتله إن شاء الله فخرج الزبير فالتقيا، فقتله الزبير.
قال ابن إسحاق: فحدثني هشام بن عروة:
أن الزبير كان إذا قيل له والله إن كان سيفك يومئذ لصارما عضبا، قال والله ما كان صارما، ولكني أكرهته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتأخير وقع في لفظ ابن شهاب، لا في لفظ مالك لأن مالكا قد وافقه على لفظه جماعة من رواة ابن شهاب، وقد اختلف في تحريم نكاح المتعة فأغرب ما روي في ذلك رواية من قال إن ذلك كان في غزوة تبوك، ثم رواية الحسن أن ذلك كان في عمرة القضاء والمشهور في تحريم نكاح المتعة رواية الربيع بن سبرة عن أبيه أن ذلك كان عام الفتح. وقد خرج مسلم الحديث بطوله وفي هذا الحديث أيضا حديث آخر خرجه أبو داود أن تحريم نكاح المتعة كان في حجة الوداع، ومن قال من الرواة كان في غزوة أوطاس، فهو موافق لمن قال عام الفتح فتأمله والله المستعان.
وذكر قوله - عليه السلام – "لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويفتح على يديه" وفي غير رواية ابن إسحاق: فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها ومعناه من الدوكة والدوكة وهو اختلاط الأصوات.