First Previous Next Last

من ذينك الحصنين.  فلما سمع بهم أهل فدك قد صنعوا ما صنعوا بعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يسيرهم وأن يحقن دماءهم ويخلوا له الأموال ففعل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولو أني مكثت لهم قليلا

لجروني إلى شيخ بطين

من حصون خيبر
وذكر شقا والنطاة وشق بالفتح أعرف عند أهل اللغة كذلك قيده البكري.
وذكر وادي خاص من أرض خيبر. وقال أبو الوليد إنما هو وادي خلص باللام والأول تصحيف. وقال البكري: هو خلص باللام وأنشد البكري لخالد بن عامر

وإن بخلص خلص آرة بدنا

نواعم كالغزلان مرضى عيونها

الحال والمعرفة لفظا
فصل وذكر في أشعار خيبر قول العبسي. وفي آخره

فرت يهود يوم ذلك في الوغى

تحت العجاج غمائم الأبصار

وهو بيت مشكل غير أن في بعض النسخ وهي قليلة عن ابن هشام أنه قال فرت فتحت من قولك: فررت الدابة إذا فتحت فاها. وغمائم الأبصار هي مفعول فرت وهي جفون أعينهم هذا قول وقد يصح أن يكون فرت من الفرار وغمائم الأبصار من صفة العجاج وهو الغبار ونصبه على الحال من العجاج وإن كان لفظه لفظ المعرفة عند من ليس بشاذ في النحو. ولا ماهر في العربية وأما عند أهل التحقيق فهو نكرة لأنه لم يرد الغمائم حقيقة وإنما أراد مثل الغمائم فهو مثل قول امرئ القيس