First Previous Next Last

النصف على أنا إذا شئنا أن نخرجكم أخرجناكم فصالحه أهل فدك على مثل ذلك فكانت خيبر فيئا بين المسلمين وكانت فدك خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب.
أمر الشاة المسمومة:
فلما اطمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدت له زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم شاة مصلية وقد سألت أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقيل لها: الذراع فأكثرت فيها من السم ثم سمت سائر الشاة ثم جاءت بها ; فلما وضعتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومسألة وحده تختص بباب وحده وهذا الذي ذكرنا من التنكير بسبب التشبيه إنما يكون إذا شبهت الأول باسم مضاف وكان التشبيه بصفة متعدية إلى المضاف إليه كقوله قيد الأوابد أي مقيد الأوابد ولو قلت: مررت بامرأة القمر على التشبيه لم يجز لأن الصفة التي وقع بها التشبيه غير متعدية إلى القمر فهذا شرط في هذه المسألة ومما يحسن فيه التنكير وهو مضاف إلى معرفة اتفاق اللفظين كقوله له صوت صوت الحمار وزئير زئير الأسد فإن قلت: فما بال الجماء الغفير جاز فيها الحال وليست بمضافة ؟ قلنا: لم تقل العرب جاء القوم البيضة فيكون مثل ما قدمناه من قولك: مررت بهذا القمر وإنما قالوا: الجماء الغفير بالصفة الجامعة بينها وبين ما هي حال منه وتلك الصفة الجمم وهو الاستواء والغفر وهي التغطية فمعنى الكلام جاءوا جيئة مستوية لهم موعبة لجميعهم فقوي معنى التشبيه بهذا الوصف فدخل التنكير لذلك وحسن النصب على الحال وهي حال من المجيء.
الشاة المسمومة:
فصل
: وذكر حديث الشاة المسمومة وأكل بشر بن البراء منها وفيه أن الذراع كانت تعجبه لأنها هادي الشاة وأبعدها من الأذى فلذلك جاء مفسرا في هذا اللفظ.