First Previous Next Last

قال ابن هشام: وأنشدني بعض الرواة للشعر قوله "في مكري"، و "طاح بمغدى".
شعر كعب في يوم خيبر
وقال كعب بن مالك في يوم خيبر ،
فيما ذكر ابن هشام، عن أبي زيد الأنصاري:

ونحن وردنا خيبرا وفروضه

بكل فتى عاري الأشاجع

مذود جواد لذي الغايات لا واهن القوى

جريء على الأعداء في كل مشهد

عظيم رماد القدر في كل شتوة

ضروب بنصل المشرفي المهند

يرى القتل مدحا إن أصاب شهادة

من الله يرجوها وفوزا بأحمد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابن دريد المريد براء والمريس أيضا، وهو تمر ينقع ثم يمرس وأنشد

مسنفات تسقى ضياح المريد

أبو أيوب في حراسة النبي صلى الله عليه وسلم
وذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي أيوب حين بات يحرسه "حرسك الله يا أبا أيوب كما بت تحرس نبيه".
قال المؤلف فحرس الله أبا أيوب بهذه الدعوة حتى إن الروم لتحرس قبره ويستسقون به ويستصحون وذلك أنه غزا مع يزيد بن معاوية سنة خمسين فلما بلغوا القسطنطينة مات أبو أيوب هنالك وأوصى يزيد أن يدفنه في أقرب موضع من مدينة الروم، فركب المسلمون ومشوا به حتى إذا لم يجدوا مساغا، دفنوه فسألتهم الروم عن شأنهم فأخبروهم أنه كبير من أكابر الصحابة فقالت الروم ليزيد ما أحمقك وأحمق من أرسلك أأمنت أن ننبشه بعدك، فنحرق عظامه فأقسم لهم يزيد لئن فعلوا ذلك لنهدمن كل كنيسة بأرض العرب، ولننبشن قبورهم