First Previous Next Last

وهو عبيد بن أوس، أحد بني حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
قال ابن إسحاق:
وسهم ساعدة وسهم غفار وأسلم، وسهم النجار وسهم حارثة، وسهم أوس.
فكان أول سهم خرج من خيبر بنطاة سهم الزبير بن العوام، وهو الخوع وتابعه السرير، ثم كان الثاني سهم بياضة، ثم كان الثالث سهم أسيد ثم كان الرابع سهم بني الحارث بن الخزرج، ثم كان الخامس سهم ناعم لبني عوف بن الخزرج ومزينة وشركائهم وفيه قتل محمود بن مسلمة، فهذه نطاة
ثم هبطوا إلى الشق، فكان أول سهم خرج منه سهم عاصم بن عدي، أخي بني العجلان ومعه كان سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سهم عبد الرحمن بن عوف، ثم سهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والمساكين وقال {وَلِلرَّسُولِ} وقال في أول السورة {قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1] وقال في آية الفيء {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ..... فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} [الحشر:7] ولم يقل رسوله وكل هذا لحكمة وحاشا لله أن يكون حرف من التنزيل خاليا من حكمة. وقال أبو عبيد في كتاب الأموال: قسم النبي صلى الله عليه وسلم أرض خيبر أثلاثا أثلاثا، السلالم والوطيح والكتيبة، فإنه تركها لنوائب المسلمين وما يعروهم وفي هذا ما يقوي أن الإمام مخير في أرض العنوة إن شاء قسمها أخذا بقول الله سبحانه {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} [الأنفال: 41] الآية فيجريها مجرى الغنيمة وإن شاء وقفها كما فعل عمر - رضي الله عنه - أخذا بقول الله تعالى: {مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى} إلى قوله {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر:10,7] فاستوعبت آية الفيء جميع المسلمين ومن يأتي بعدهم فسمى آية القرى فيئا وسمى الأخرى غنيمة فدل على افتراقهما في الحكم كما افترقا في التسمية وكما اختلف الفقهاء في هذه المسألة على أقوال منهم من يرى قسم الأرض كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر وهو قول الشافعي، ومنهم