ولابن أبي خنيس ثلاثين وسقا، ولأم طالب أربعين وسقا، ولأبي بصرة عشرين وسقا، ولنميلة الكلبي خمسين وسقا، ولعبد الله بن وهب وابنتيه تسعين وسقا، لابنيه منها أربعين وسقا، ولأم حبيب بنت جحش ثلاثين وسقا، ولملكو بن عبدة ثلاثين وسقا، ولنسائه صلى الله عليه وسلم سبعمائة وسق.
قال ابن هشام: قمح وشعير وتمر ونوى وغير ذلك قسمه على قدر حاجتهم وكانت الحاجة في بني عبد المطلب أكثر ولهذا أعطاهم أكثر.
بسم الله الرحمن الرحيم
عهد الرسول إلى نسائه بنصيبهن في المغانم:
ذكر ما أعطى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه من قمح خيبر
قسم لهن مائة وسق وثمانين وسقا، ولفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحبلة وقد شرحنا هذه الكلمة في المبعث قبل هذا بأجزاء وكذلك استأمر عمر - رضي الله عنه - الصحابة في قسم أرض السواد حين افتتحت فكان رأي علي مع رأي عمر - رضي الله عنهما - أن يقفها، ولا يقسمها، وأرض السواد أولها من تخوم الموصل مدامع الماء إلى عبادان من الساحل عن يسار دجلة، وفي العرض من جبال حلوان إلى القادسية متصلا بالعذيب من أرض العرب، كذا قال أبو عبيد، وكانت العرب تقول دلع البر لسانه في السواد لأن الأرض القادسية كلسان في البرية داخل في سواد العراق، حكاها الطبري.
ولما سار عمر إلى الشام، وكان بالجابية شاور فيما افتتح من الشام: أيقسمها ؟ فقال له معاذ إن قسمتها لم يكن لمن يأتي بعد من المسلمين شيء أو