وثمانين وسقا، ولأسامة بن زيد أربعين وسقا، وللمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا، ولأم رميثة خمسة أوسق.
شهد عثمان بن عفان وعباس وكتب.
ما أوصى به الرسول عند موته:
قال ابن إسحاق: وحدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته إلا بثلاث أوصى للرهاويين بجاد مائة وسق من خيبر، وللداريين بجاد مائة وسق من خيبر، وللسبائيين، وللأشعريين بجاد مائة وسق من خيبر،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحو هذا، فأخذ بقول معاذ فألح عليه بلال في جماعة من أصحابه وطلبوا القسم فلما أكثروا، قال اللهم اكفني بلالا وذويه فلم يأت الحول، ومنهم على الأرض عين تطرف وكانت أرض الشام كلها عنوة إلا مدائنها، فإن أهلها صالحوا عليها، وكذلك بيت المقدس فتحها عمر صلحا بعد أن وجه إليها خالد بن ثابت الفهمي فطلبوا منه الصلح فكتب بذلك إلى عمر وهو بالجابية، فقدمها، وقبل صلح أهلها. وأرض السواد كلها عنوة إلا الحيرة فإن خالد بن الوليد صالح أهلها، وكذلك أرض بلقيا أيضا صلح وأخرى يقال لها: الليس.
وأرض خراسان عنوة إلا ترمذ فإنها قلعة منيعة وقلاع سواها، وأما أرض مصر، فكان الليث بن سعد قد اقتنى بها مالا وعاب ذلك عليه جماعة منهم يحيى بن أيوب ومالك بن