First Previous Next Last

رضي الله تعالى عنه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيديهم على المعاملة التي عاملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي ثم أقرها عمر رضي الله عنه صدرا من إمارته ثم بلغ عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في وجعه الذي قبضه الله فيه لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان ففحص عمر ذلك حتى بلغه الثبت فأرسل إلى يهود فقال " إن الله عز وجل قد أذن في جلائكم "، قد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يجتمعن بجزيرة العرب دينان فمن كان عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود فليأتني به أنفذه له ومن لم يكن عنده عهد  من رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود، فليتجهز للجلاء فأجلى عمر من لم يكن عنده عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم
قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر قال:
خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود إلى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمنا تفرقنا في أموالنا، قال فعدي علي تحت الليل وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلما أصبحت أستصرخ علي صاحباي فأتياني فسألاني: من صنع هذا بك؟ فقلت: لا أدري; قال فأصلحا من يدي ثم قدما بي على عمر رضي الله عنه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقال أسميته عبد الله فسمى النجاشي ابنه عبد الله وأرضعته أسماء بنت عميس امرأة جعفر مع ابنها عبد الله فكانا يتواصلان بتلك الأخوة. 
ضبط أجنادين
وذكر عمرو بن سعيد، وأنه استشهد بأجنادين هكذا تقيد في الأصل بكسر الدال وفتح أوله وكذا سمعت الشيخ الحافظ أبا بكر ينطق به وقيدناه عن أبي بكر بن طاهر عن أبي علي الغساني إجنادين بكسر أوله وفتح الدال. وقال أبو عبيد البكري في كتاب معجم ما استعجم أجنادين بفتح أوله وفتح الدال وقال كأنه تثنية أجناد.