First Previous Next Last

فقال هذا عمل يهود ثم قام في الناس خطيبا فقال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا على عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه كما قد بلغكم مع عدوهم على الأنصاري قبله لا نشك أنهم أصحابه ليس لنا هناك عدو غيرهم فمن كان له مال بخيبر فليلحق به فإني مخرج يهود فأخرجهم
قسمة عمر لوادي القرى بين المسلمين:
قال ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الله بن مكنف، أخي بني حارثة، قال:
لما أخرج عمر يهود من خيبر ركب في المهاجرين والأنصار، وخرج معه جبار بن صخر بن أمية ابن خنساء، أخو بني سلمة، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم - ويزيد بن ثابت وهما قسما خيبر بين أهلها، على أصل جماعة السهمان التي كانت عليها.
وكان ما قسم عمر بن الخطاب من وادي القرى، لعثمان بن عفان خطر ولعبد الرحمن بن عوف خطر ولعمر بن أبي سلمة خطر ولعامر بن أبي ربيعة خطر ولعمرو بن سراقة خطر ولأشيم خطر.
قال ابن هشام: ويقال ولأسلم ولبني جعفر خطر ولمعيقيب خطر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القادسية ويوم الهرير
وذكر عمرو بن عثمان التيمي، وأنه قتل بالقادسية مع سعد بن أبي وقاص والقادسية آخر أرض العرب، وأول أرض السواد وفي أيامها قتل رستم ملك الفرس في يوم من أيامها يسمى يوم الهرير وكان قد أقبل بالفيلة وجموع لم يسمع بمثلها، والمسلمون في عدد دون العشر من عدد المجوس فكان الظفر للمسلمين وكان الأمير عليهم سعد بن أبي وقاص، وخبرها طويل يشتمل على أعاجيب من فتح