فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين".
قال ابن إسحاق: حدثنا هارون عن حميد عن أنس بمثله.
منازل الرسول في طريقه إلى خيبر:
قال ابن إسحاق:
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المدينة إلى خيبر سلك على عصر فبني له فيها مسجد ثم على الصبهاء ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بجيشه حتى نزل بواد يقال له الرجيع، فنزل بينهم وبين غطفان، ليحول بينهم وبين أن يمدوا أهل خيبر، وكانوا لهم مظاهرين على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والمكاتل وهي من آلة الهدم، والحفر مع أن لفظ المسحاة من سحوت الأرض إذا قشرتها، فدل ذلك على خراب البلدة التي أشرف عليها، وفي غير رواية ابن هشام قال حين ذكر المساحي كانوا يؤتون الماء إلى زرعهم معناه يسوقون. والأتي هي الصافية.
الخميس:
وقول اليهود: محمد والخميس سمي الجيش العظيم خميسا، لأن له ساقة ومقدمة وجناحين وقلبا، لا من أجل تخميس الغنيمة فإن الخمس من سنة الإسلام وقد كان الجيش يسمى خميسا في الجاهلية وقد ذكرنا الشاهد على ذلك فيما تقدم.