نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن أن نبيع أو نبتاع تبر الذهب بالذهب العين وتبر الفضة بالورق العين وقال ابتاعوا تبر الذهب بالورق العين، وتبر الفضة بالذهب العين.
قال ابن إسحاق :
ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتدنى الحصون والأموال.
شأن بني سهم الأسلميين:
فحدثني عبد الله بن أبي بكر أنه حدثه بعض أسلم:
أن بني سهم من أسلم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: والله يا رسول الله لقد جهدنا وما بأيدينا من شيء فلم يجدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا يعطيهم إياه فقال اللهم إنك قد عرفت حالهم وأن ليست بهم قوة وأن ليس بيدي شيء أعطيهم إياه فافتح عليهم أعظم حصونها عنهم غناء وأكثرها طعاما وودكا فغدا الناس ففتح الله عز وجل حصن الصعب بن معاذ، وما بخيبر حصن كان أكثر طعاما وودكا منه.
مقتل مرحب اليهودي
قال ابن إسحاق:
ولما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصونهم ما افتتح وجاز من الأموال ما جاز انتهوا إلى حصنيهم الوطيح والسلالم، وكان آخر حصون أهل خيبر افتتاحا، فحاصره رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شواهد كثيرة تدل على أن الفضة تسمى ورقا على أي حال كانت.
وقوله بالذهب العين والورق العين يريد النقد لأن الغائب تسمى ضمارا، كما قال وعينه كالكالئ الضمار وسمي الحاضر عينا لموضع المعاينة