...................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب الحفظة:
وذكر باب الحفظة وأن عليه ملكا يقال له إسماعيل وقد جاء ذكره في مسند الحارث وفيه أن تحت يده سبعون ألف ملك تحت يد كل ملك سبعون ألف ملك هكذا لفظ الحديث في رواية الحارث وفي رواية ابن إسحاق: اثنا عشر ألف ملك هكذا لفظ الحديث وفي مسند الحارث أيضا.
وذكر سدرة المنتهى، فقال لو غطيت بورقة من ورقها هذه الأمة لغطتهم وفي صفتها من رواية الجميع فإذا ثمرها كقلال هجر، وفي حديث القلتين من كتاب الطهارة من رواية ابن جريج: إذا كان الماء قلتين من قلال هجر لم يحمل الخبث قالوا: والقلتان منها تسعان خمسمائة رطل قال الترمذي: وذلك نحو من خمس قرب وفي تفسير ابن سلام قال عن بعض السلف إنها سميت سدرة المنتهى، لأن روح المؤمن ينتهي به إليها، فتصلي عليه هنالك الملائكة المقربون. قال ذلك في تفسير عليين.
آدم في سماء الدنيا والأسودة التي رآها:
فصل وفيه أنه رأى آدم في سماء الدنيا، وعن يمينه أسودة وعن شماله أسودة وأن جبريل أعلمه أن الأسودة التي عن يمينه هم أصحاب اليمين وفي رواية ابن إسحاق: تعرض عليه أرواح ذريته فإذا نظر إلى الذين عن يمينه ضحك وقد سئل عن هذا، فقيل كيف رأى عن يمينه أرواح أصحاب اليمين ولم يكن إذ ذاك من