" فمن أداهن منكم إيمانا بهن واحتسابا لهن كان له أجر خمسين صلاة مكتوبة.
____________________________________________
ورأى صفات أمة محمد عليه السلام في الألواح وجعل يقول إني أجد في الألواح أمة صفتهم كذا، اللهم اجعلهم أمتي، فيقال له تلك أمة أحمد وهو حديث مشهور فكان إشفاقه عليهم واعتناؤه بأمرهم كما يعتني بالقوم من هو معهم لقوله اللهم اجعلني منهم والله أعلم.
بعض ما رأى:
ومما جاء في حديث الإسراء مما لم يذكره ابن إسحاق في مسند الحارث بن أبي أسامة أنه - عليه السلام - ناداه مناد وهو على ظهر البراق يا محمد فلم يعرج عليه ثم ناداه آخر يا محمد يا محمد ثلاثا، فلم يعرج عليه ثم لقيته امرأة عليها من كل زينة ناشرة يديها، تقول يا محمد يا محمد حتى تغشته فلم يعرج عليها، ثم سأل جبريل عما رأى، فأخبره فقال أما المنادي الأول فداعي اليهود لو أجبته لتهودت أمتك، وأما الآخر فداعي النصارى، ولو أجبته لتنصرت أمتك، وأما المرأة التي كان عليها من كل زينة فإنها الدنيا لو أجبتها لآثرت الدنيا على الآخرة.