ثم قال العقيلى: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد، وساق (1) له ابن عدى ثلاثة أحاديث باطلة. وقال ابن حبان: إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس شيخ كان يدور بالشام ويحدث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه. روى عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعا انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما. أنبأنا ابن ناجية، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحرانى، حدثنا إبراهيم [به] (2). ثم قال ابن حبان: هو الذى روى عن الشاذكونى، عن الدراوردى، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعا: من ربى صبيا حتى يتشهد وجبت له الجنة. وهذا باطل. قلت: أحسب أن إبراهيم بن البراء هذا الراوى عن الشاذكونى آخر صغير. وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشيزرى، فنسبه هكذا الخطيب. وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي، فقال: حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار، حدثنا أبى عن أبيه النجار، عن جده أنس، فذكر حديثا، فأظنه دلسه. وقال أبو الفتح الازدي: إبراهيم بن حيان بن البخترى، كذا سماه أبو الفتح ثم قال: روى عن شعبة وشريك، ساقط. قلت: وروى إبراهيم بن البراء أيضا عن مالك وطائفة، وكان يكون بالموصل. قد أرخ بعضهم وفاته في سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين
50- إبراهيم بن البراء، عن سليمان الشاذكونى بخبر باطل فيمنن ربى صبيا حتى يقول لا إله إلا الله. الظاهر أنه آخر غير الاول، والشاذكونى فهالك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ل: روى
(2) من ل.