First Previous Next Last

قال ابن هشام: حدثنا بهذا الحديث زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة عن عائشة.
قال ابن هشام:
ويقال لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة بني المصطلق، ومعه جويرية بنت الحارث، فكان بذات الجيش دفع جويرية إلى رجل من الأنصار وديعة وأمره بالاحتفاظ بها، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأقبل أبوها الحارث بن أبي ضرار بفداء ابنته فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين منها، فغيبهما في شعب من شعاب العقيق، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد، أصبتم ابنتي، وهذا فداؤها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فأين البعيران اللذان غيبت بالعقيق في شعب كذا وكذا؟" فقال الحارث أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليك، فوالله ما اطلع على ذلك إلا الله تعالى فأسلم الحارث وأسلم معه ابنان له وناس من قومه وأرسل إلى البعيرين فجاء بهما فدفع الإبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ودفعت إليه ابنته جويرية فأسلمت وحسن إسلامها، وخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيها، فزوجه إياها، وأصدقها أربع مائة درهم وكان قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابن عم لها يقال له عبد الله.
قال ابن هشام: ويقال اشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثابت بن قيس، فأعتقها وتزوجها، وأصدقها أربع مائة درهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الله صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف ما ثبت في الحديث أنها كانت تفخر على صواحبها، وتقول زوجكن أهلوكن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجني رب العالمين من فوق سبع سماوات وفي حديث آخر أنه لما نزلت الآية {زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] قام