وثقه غير واحد، ووهاه آخرون [كالدارقطني] (1). وهو صالح الحديث، ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الاشياء المنكرة المنقطعة والاشعار المكذوبة. قال الفلاس: سمعت يحيى القطان يقول لعبيد الله القواريرى: إلى أين تذهب؟ قال: إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة. قال: تكتب كذبا كثيرا. وقال أحمد بن حنبل: هو حسن الحديث. وقال ابن معين: ثقة، وليس بحجة. وقال على بن المدينى: حديثه عندي صحيح. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوى. وقال الدارقطني: لا يحتج به. وقال يحيى بن كثير وغيره: سمعنا شعبة يقول: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. وقال شعبة أيضا: هو صدوق. وقال محمد بن عبدالله بن نمير: رمى بالقدر، وكان أبعد الناس منه. وقال ابن المدينى: لم أجد له سوى حديثين منكرين. وقال أبو داود: قدري معتزلي. وقال سليمان التيمى: كذاب. وقال وهيب: سمعت هشام بن عروة يقول: كذاب. وقال وهيب: سألت مالكا عن ابن إسحاق فاتهمه. وقال عبدالرحمن بن مهدى: كان يحيى بن الانصاري ومالك يجرحان ابن إسحاق. وقال يحيى بن آدم: حدثنا ابن إدريس، قال: كنت عند مالك فقيل له: إن ابن إسحاق يقول: اعرضوا على علم مالك فإنى بيطاره. فقال مالك: انظروا إلى دجال من الدجاجلة. وقال ابن عيينة: رأيت ابن إسحاق في مسجد الخيف فاستحييت أن يرانى معه أحد. اتهموه بالقدر. وروى أبو داود، عن حماد بن سلمة، قال: ما رويت عن ابن إسحاق إلا باضطرار. وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: قال رجل لابن إسحاق كيف حديث شر حبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدث عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ساقط في س.