First Previous Next Last

نبى الله صلى الله عليه وسلم، فقال اليهودي: يرحمك الله يا محمد. فقال: هداك الله، فأسلم في موضعه. ورواه محمد بن رزام الابلى (1)، عن محمد، أخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك، أخبرنا عبدالله بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي، أخبرنا حميد، أخبرنا أبو نعيم أحمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن السندي، حدثنا جعفر بن محمد بن الصباح، حدثنا يحيى بن خذام بن منصور، حدثنا محمد بن عبدالله الانصاري، حدثنا مالك ابن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخبرني جبرائيل عن الله تعالى أنه يقول: وعزتي وجلالى، ووحدانيتي وفاقة خلقي إلى، واستوائي على عرشى، وارتفاع مكاني - إنى لاستحى من عبدى وأمتى يشيبان في الاسلام ثم أعذبهما. ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى عند ذلك، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: بكيت لمن يستحى الله منه ولا يستحى من الله عزوجل. رواه جماعة عن يحيى بن خذام
7765 - [صح] محمد بن عبدالله [ع] بن المثنى الانصاري النجارى (2) الانسى البصري الفقيه، قاضى البصرة، ثم قاضى بغداد. سمع حميدا، وسليمان التيمى. وعنه البخاري، وأبو حاتم، وأبو مسلم الكجى، وخلق. وثقه ابن معين وغيره. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: تغير تغيرا شديدا. وقال أحمد بن حنبل: أنكر يحيى القطان، ومعاذ بن معاذ - على الانصاري حديث حبيب بن الشهيد في الحجامة للصائم. وقال معاذ: والله (3) ما رأيت الانصاري [عند الاشعث. وقال الانصاري] (4): حدثنا حبيب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس - أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ن: الابلى
(2) ه‍: البخاري
(3) س: وقال معاذ الله
(4) ساقط في ن.