First Previous Next Last

2- ما رواه ابن مسعود – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ، ومن يتخذ القبور مساجد""1".
3- ما روته أم المؤمنين عائشة وابن عباس - رضي الله عنهم – قالا :"لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه"2"، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك :"لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذر مثل ما صنعوا . قالت عائشة - رضي الله عنها - :"ولولا ذلك لأبرز قبره ، غير أنه خشي"3"، أن يتخذ مسجداً". رواه البخاري ومسلم"4".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"1" رواه الإمام أحمد "3844 ،4143، 4342"، وابن أبي شيبة في الجنائز 3/345، والطبراني "10413" وابن خزيمة في صحيحه "789 ،790"، وابن حبان في صحيحه "2325" بإسنادين أحدهما حسن ، والثاني محتمل للتحسين ، وقد جود إسناده شيخ الإسلام في الاقتضاء ، والشوكاني في النيل 1/139، وحسنه الهيثمي في المجمع 2/27، وقال الألباني في الجنائز ص287:"رواه أحمد بإسنادين حسنين" .
"2" أي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حضره الموت جعل يضع خميصة له – وهي كساء له أعلام – على وجهه الشريف صلى الله عليه وسلم .
"3" ضبط بفتح الخاء ، وضبط بضمها . ينظر : فتح الباري 3/200.
"4" صحيح البخاري "435، 436"، وصحيح مسلم "529، 531". قال الحافظ ابن حجر الشافعي في الفتح ، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور من كتاب الجنائز 3/200 عند قول عائشة - رضي الله عنها - :"ولولا ذلك لأبرز قبره" قال :"أي