First Previous Next Last

على القبر ، ويشمل الصلاة إليه وجعله في قبلة المصلي ، ويشمل قصد الصلاة والدعاء والذكر عنده"1".
وقد وردت أحاديث فيها النص على النهي عن هذه الأمور بخصوصها ، ومنها :
1- ما رواه أبو مرثد الغنوي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :"لا تصلوا إلى القبور"2" ولا تجلسوا عليها"رواه مسلم"3" .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"1" وقد نص على هذا أو على بعضه جمع من أهل العلم ، ينظر : مصنف عبد الرزاق 1/406، الأم للإمام الشافعي 1/278، الاقتضاء ص677، فتح الباري 3/200، الأمر بالاتباع ص61، الزواجر 1/147 ، سبل السلام 1/263، معارج الألباب للنعمي اليماني ص123، القول المفيد ، باب ما جاء في التغليظ فيمن عبد الله عند قبر 1/409. ويؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : "جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل"رواه البخاري "335"، ومسلم "521".
وقد وردت أحاديث خاصة في تحريم الصلاة في المقابر وإلى القبر ، وقد سبق ذكر بعضها قريباً ، وقد ذكر ابن حزم في المحلى 4/130 أن الأحاديث في ذلك بلغت حد التواتر .
"2" قال الملا علي القاري الحنفي في مرقاة المفاتيح ، باب دفن الميت 2/372 :"أي مستقبلين إليها لما فيه من التعظيم البالغ ؛ لأنه من مرتبة المعبود ، ولو كان هذا التعظيم حقيقة للقبر أو لصاحبه لكفر المعظِّم ، فالتشبه به مكروه ، وينبغي أن تكون كراهة تحريم".
"3" صحيح مسلم : الجنائز "972".