...................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و10/293 ،416، و17/457-460، و19/41 ،42، الاستغاثة ص338، 506، الاقتضاء ص691-708، إغاثة اللهفان ص216، الدر النضيد للشوكاني ص93، صيانة الإنسان للسهسواني الهندي ص197 نقلاً عن جلاء العينين للألوسي الحنفي .
وقال الشيخ أحمد الرومي الحنفي كما في المجالس الأربعة من مجالس الأبرار ص368 ،369 :"والذي أوقع عباد القبور في الافتتان بها – أي بالقبور – أمور منها : الجهل بحقيقة ما بعث الله – تعالى – به رسوله من تحقيق التوحيد ، وقطع أسباب الشرك ، فالذين قل نصيبهم من ذلك إذا دعاهم الشيطان إلى الفتنة بها ولم يكن لهم ما يبطل دعوته استجابوا له بحسب ما عندهم من الجهل ، وعصموا منه بقدر ما معهم من العلم . ومنها أحاديث مكذوبة وضعها على رسول الله صلى الله عليه وسلم أشباه عبّاد الأصنام القبورية ، وهي تناقض ما جاء به في دينه ، كحديث : إذا تحيّرتم في الأمور فاستعينوا بأهل القبور . وحديث : إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور . وحديث : لو حسن أحدكم ظنه بحجر نفعه . وأمثال هذه الأحاديث التي هي مناقضة لدين الإسلام وضعها أشباه عباد الأصنام من القبورية ، وراجت على الجهال والضُلاّل ، والله – تعالى – إنما بعث رسوله لقتال من حسن ظنه بالأحجار والأشجار . فإنه – عليه السلام – جنب أمته الفتنة بالقبور بكل طريق. ومنها حكايات حكيت عن أهل تلك القبور ، أن فلاناً استغاث بالقبر الفلاني في شدة فخلص منها . وفلان نزل به فاستدعى صاحب ذلك القبر ، فكشف ضره ، وفلان دعاه في حاجة فقضيت حاجته ، وعند السدنة والقبوريين شيء من ذلك يطول ذكره ، وهم من أكذب خلق الله على الأحياء والأموات ، والنفوس مولعة بقضاء حوائجها ، وإزالة ما يضرها ، لا سيما من كان مضطراً يتشبث بكل سبب ، وإن كان فيه كراهة