وقرأنا على أبي سعيد محمد بن موسى الصيرفي عن أبي العباس الأصم قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي1 نا يونس بن بكير2 عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري عن الزهري عن عبيد (49/أ) بن السباق3: " أن عمر بن الخطاب قال أيام اليمامة: إن القتل قد أسرع في الناس " وساق الحديث بطوله نحو سياقة جعفر بن عون ثم قال: قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان بن عفان، وكانوا يقاتلون أهل الشام على مرج4 أرمينية.
قال: يا أمير المؤمنين إني قد سمعت الناس اختلفوا في القراءة اختلافا شديدا كاختلاف اليهود والنصارى حتى إن الرجل ليقوم فيقول هذه قراءة فلان ويقوم الآخر فيقول هذه قراءة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. سبق الكلام على أنه ضعيف في موضع سابق من هذا الكتاب.
2. ابن واصل الشيباني الجمال الكوفي قال في التقريب 390: صدوق يخطئ مات سنة 199 هـ.
3. بالسين المهملة بعدها موحدة مثقلة آخره قاف.
4. هكذا في الأصل بالميم، وفي النهاية 4/314 -315: المرج بالفتح الخلط والمرج أيضا الأرض الواسعة ذات نبات كثير تمرج فيها الدواب أي تسرح مختلطة كيف شاءت.
وقد جاء في أغلب الروايات ما سيأتي – فرج – بالفاء – قال في الفتح 9/17: عن ابن أبي داود: الفرج ثغر – بالغين المعجمة قبلها مثلثة – وجاء في روايات أخرى فتح وهذا معروف وقد كان فتح أرمينية في عهد عثمان سنة 25 هـ. وأرمينية: بكسر أوله ويفتح أيضا – وسكون ثانية وكسر الميم وياء تحتية ساكنة وكسر النون ثم ياء تحتية خفيفة مفتوحة اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال – جهة بلاد الروم – والنسبة إليها أرمني على غير قياس أ.هـ - ملخصا من معجم البلدان 1/160 بلدان الخلافة الشرقية 216، وانظر أيضا الفتح 9/17.