ورواه أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع جميعا عن الحجاج (63/أ) بن محمد الترمذي عن شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك:
أخبرناه الحسن بن علي التميمي أنا أحمد بن جعفر بن حمدان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي نا حجاج حدثني شعبة.
وأخبرناه البرقاني1 قال: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبركم ابن ناجية2 نا أحمد بن منيع3 نا حجاج بن محمد4.
نا شعبة عن قتادة عن عكرمة وأنس بن مالك أنهما قالا: " لما نزلت هذه الآية {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر}، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، فما لنا ؟؟ فنزلت هذه الآية: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} الآية5 " وهذا لفظ ابن حنبل6.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي.
2. عبد الله بن محمد بن ناجية بن نخبة أبو محمد البربري قال الخطيب: كان ثقة ثبتا ( تاريخ بغداد 10/104).
3. ابن عبد الرحمن أبو جعفر البغوي الأصم.
4. المصيصي الأعور أبو محمد الترمذي.
5. رواية الإمام أحمد لم أقف عليها في المسند بعد بحث طويل فلعلها في التفسير له وهو مفقود فيما أعلم، والله أعلم.
أما رواية الإسماعيلي عن طريق أحمد بن منيع عن حجاج، فقد أشار إليها الحافظ في الفتح 7/451 حيث قال: وقد رواه الإسماعيلي من طريق حجاج بن محمد عن شعبة وجمع في الحديث بين أنس وعكرمة وساقه مساقا واحدا. أ. هـ.
6. كتب مقابلة في الهامش ما نصه (بلغ مقابلة).