أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: قرأت على عبد الله بن الحسن بن سليمان حدثكم محمد بن إسماعيل البصلاني1 نا بندار نا محمد ثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة قال: " لما نزلت {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله هذا لك فما لنا ؟، قال: فنزلت هذه الآية {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ (64/أ) خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِم}2".
وأما رواية عبد الرحمن بن زياد الرصاصي3 عن شعبة الحديثين هكذا أيضا:
فأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصايغ نا سعيد بن منصور نا عبد الرحمن بن زياد عن شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. قال ابن الأثير: بفتح الباء الموحدة والصاد المهملة وللام ألف بعدها نون، هذه النسبة إلى البصلية وهي محلة ببغداد خرج منها جماعة من العلماء منهم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن علي البزار البصلاني مات سنة 311هـ وكان شيخا ثقة (اللباب 1/159).
2. رواية محمد بن جعفر الأولى من حديث أنس تقدم تخريجها وأما رواية عكرمة – وهو مولى ابن عباس ورواية هنا مرسلة – فأخرجها الطبري في التفسير 26/70 سورة الفتح.
3. بالراء ثم صادين مهملتين بينهما ألف كذا في الأصل وتاريخ البخاري 5/283 رقم 917.
والجرح والتعديل 5/235 رقم الترجمة 1112 وقال عن أبي حاتم: صدوق وعن أبي زرعة: لا بأس به.