ما بعده فهو عند أيوب عن حفصة بنت سيرين وهي أخت محمد عن امرأة عن امرأة أخرى عن النبي صلى الله عليه وسلم1.
بين ذلك سليمان بن حرب في روايته هذا الحديث عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد وحفصة وفصل أحد الحديثين من الآخر.
وكذلك روى سفيان بن عيينة2 عن أيوب غير أنه أفرد كل حديث بإسناده، وجعل المتن متنين.
وروى أبو الربيع3 الزهراني عن حماد بن زيد عن أيوب حديث محمد بن سيرين حسب، دون حديث أخته حفصة.
وروى عبد الله (73/ب) ابن بكر السهمي وعيسى بن يونس وأبو عبيدة مجاعة بن الزبير ومخلد بن الحسين عن هشام ابن حسان عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية جميع الحديث مثل رواية حماد بن سلمة عن الجماعة الذين قدمنا حديثهم، وأدرج فيه قصة الجلباب4.
ورواه كذلك أبو جعفر5 الرازي عن هشام بن حسان عن محمد وحفصة ابني سيرين عن أم عطية.
1. أشار الحافظ إلى ذلك في الفتح 2/464.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2. هنا في الأصل تضبيب !!!.
3. سليمان بن داود.
4. سيأتي تخريج هذه الروايات كلها بإذن الله.
5. عيسى بن أبي عيسى ماهان وقيل عبد الله بن ماهان الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته، قال ابن معين: ثقة يغلط فيما يروي عن مغيرة بن مقسم، وثقه ابن المديني وأبو حاتم وقال الساجي: صدوق ليس بمتقن، ووثقه أيضا ابن سعد، وضعفه أحمد والنسائي وأبو زرعة والعجلي وابن حبان التهذيب 12/56.